الأسبوع الثاني - المحاضرة #6 : الأدلة على وجوب التصوف 1

 

أسئلة المحاضرة 6


س1: على أي مرتبة يقوم التصوف؟


 


يقوم التصوف وينبني على مرتبة الإحسان الذي هو أحد أركان الدين الثلاثة المبينة في حديث جبريل الطويل، ولا شك أن الدين يجب اتباعه بجميع أركانه؛ الإيمان والإسلام والإحسان.


س2: من هو أول من أسس الطريق الصوفي هل هو باجتهاد عالم أم بوضع الوحي


 


جاء في إحدى الفتاوى في هذا الموضوع ما نصه: "وأما أول من أسس الطريقة، وهل تأسيسها بوحيٍ؟ فلتعلم أن الطريقة أسسها الوحيُ السماويُّ في جملة ما أُسِّسَ من الدين المُحمديّ، إذ هي بلا شك مقام الإحسان الذي هو أحد أركان الدين الثلاثة التي جعلها النبي صلى الله عليه وآله سلم- بعد ما بيّنها واحدًا واحدًا- دينًا، فقال: (هذا جبريل جاء يعلمكم دينكم)؛ فغاية ما تدعو إليه الطريقة وتشير إليه هو مقام الإحسان، بعد تصحيح الإسلام والإيمان، ليحرز الداخل فيها والمدعو إليها مقامات الدين الثلاثة الضامنة لمحرزها والقائم بها السعادة الأبدية في الدنيا والآخرة، والضامنة أيضًا لمحرزها كمال الدين، فإنه- كما في الحديث- عبارة عن الأركان الثلاثة، فمن أخلَّ بمقام الإحسان الذي هو الطريقة فدينه ناقص بلا شك؛ لتركه ركنا من أركانه.


س3: ما هي الأمور التي بَيَّنَها وتَكَلَّمَ عنها القرآن الكريم من أحوال التصوف الإسلامي؟


 


قد بيّن القرآن العظيم من أحوال التصوف والطريقة ما فيه الكفاية، فتكلم على المراقبة والمحاسبة والتوبة والإنابة والذِّكْر والفكر والمحبة والتوكل والرضا والتسليم والزهد والصبر والإيثار والصدق والمجاهدة ومخالفة الهوى والنفس، وتكلم عن النفس اللوامة والأمارة والمطمئنة، وعلى الأولياء والصالحين والصديقين والمؤيدين وغير هذا مما يتكلم فيه أهل التصوف والطريقة، فاعرف ذلك وتأمل.


 

أسئلة الزائرين

لإرسال سؤال أو التعليق يرجى تسجيل الدخول

أضف تعليقك