التعريف: هو علم يُقتدر معه على إثبات العقائد الدينية، وذلك ببيان أدلتِها وحُججِها، وكشفِ الشُّبه الواردة عن تلك الأدلة والحجج.

الموضوع: المُمْكِن.

الثمرة: فائدة هذا العلم هي معرفة الله تعالى، وما يجب له سبحانه، وما يجوز في حقه، وما يستحيل في حقه سبحانه وتعالى، وكذا ما يتعلق برُسُله -عليهم الصلاة والسلام-. ومنفعته في الدنيا: انتظام أمر المعاش بالمحافظة على العدل والمعاملة التي يُحتاج إليها في بقاء النوع الإنساني على وجه لا يؤول إلى الفساد. وفي الآخرة: النجاة من العذاب المترتب على الكفر وسوء الاعتقاد.

النسبة: هو أصل العلوم الشرعية، فهو كليٌّ لها، وهي له جزئيات.

الفضل: هو أشرفُ العلوم الشرعية وأفضلها، إذ مَعْلُومُهُ أشرف المعلومات وأفضلها، والعلم تابع لمعلومه في الشَّرف.

الواضع: واضعه هو الله تعالى؛ فقد أنزل في كتابه العزيز آياتٍ كثيرةً مبيّنةً للعقائد وبراهينها. وأول من وضع قواعده ورتبها هو الإمام أبو الحسن الأشعري المتوفى سنة 324هـ.

الاسم: علم التوحيد، و علم العقائد، و علم أصول الدين، وسماه الإمام أبو حنيفة بـالفقه الأكبر، وأيضا علم الكلام، وسمي به؛ لأن عنوان مباحثه كان قولهم: ( الكلام في كذا وكذا )؛ ولأن مسألة الكلام كانت أشهر مباحثه؛ ولأنه يورث قدرة على الكلام في تحقيق الشرعيات وإلزام الخصوم؛ ولأنه كَثُرَ فيه الكلام مع المخالفين والرد عليهم ما لم يكثر في غيره؛ ولأنه لقوة أدلته صار كأنه هو الكلام دون ما عداه، كما يقال للأقوى من الكلامَيْن: هذا هو الكلام.

الاستمداد: استمداده من الأدلة النقلية – أي الكتاب والسنة والإجماع – والعقلية.

حكم الشارع: الوجوبُ الكِفائِي.

المسائل: مسائل هذا العلم هي القضايا المثبَتَةُ فيه إما بالبراهين القطعية كثبوت الصانع وصفاته المصححة للفعل، وإما بالدلائل النقلية كالنشر والحشر.

المواقف في علم الكلام

المواقف في علم الكلام

اسم المؤلف : عبد الرحمن بن أحمد، عضد الدين الإيجي، ت 756هـ

تاريخ التأليف: التاسع الهجرى

كتاب في علم الكلام من تأليف القاضي عضد الدين الإيجي، وقد استند في تأليفه على كتب الإمام فخر الدين الرازي وكتب سيف الدين الآمدي، وله شروح عديدة أفضلها شرح الشريف الجرجاني وشمس الدين الكرماني شارح صحيح البخاري، وعلى الكتاب حواشي مفيدة أشهرها لعبد الحكيم السيالكوتي ويوسف الكرماستي وغيرهم كثير.