التعريف: هو علمٌ يُعْرَفُ به أقوالُ الرسول -صلى الله عليه وسلم- وأفعالُه وأحوالُه وتقريراتُه وصفاتُه الخُلقية و الخِلقية.

الموضوع: موضوعُ هذا العلمِ هو ذاتُ النبي -صلى الله عليه وسلم- من حيث أقوالُه وأفعالُه وتقريراتُه وصفاتُه -صلى الله عليه وسلم-.

الثمرة: العصمةُ عن الخطأ في نَقْلِ أقوال النبي -صلى الله عليه وسلم- وأفعالِه وتقريراتِه وصفاتِه. ومن الثمرات المرجوة من تعلم علم الحديث رواية: 1- العمل بالمأمور به والانتهاء عن المزجور عنه. 2- التخلي عما يكرهه الرسول - صلى الله عليه وسلم- وينهى عنه. 3- التحلي بالآداب النبوية. 4- الفوز بسعادة الدارين.

النسبة: يُنسبُ إلى العلوم الشرعية النقلية.

الفضل: لِعلم الحديث شرفٌ عظيم من حيث أنه تُعْرفُ به كيفيةُ الاقتداء بالنبي -صلى الله عليه وسلم-، وقد دعا النبي -صلى الله عليه وسلم- لأصحاب الحديث بنضارة الوجه في الدنيا والآخرة.

الواضع: أصحابُ الرسول -صلى الله عليه وسلم- الذين تصدَّوْا لضبط أقواله وأفعاله وتقريراته وصفاته -صلى الله عليه وسلم-. وأَوَّلُ مَنْ جَمَعَ حديثَ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- بعد الصحابةِ -رضي الله عنهم- هو محمد بن مسلم بن عبد الله بن شِهَاب الزُّهْرِيّ، المتوفَّى سنة 124هـ.

الاسم: علمُ الحديث رواية، وعلمُ السنةِ النبوية.

الاستمداد: من أقوال النبي -صلى الله عليه وسلم- وأفعاله وتقريره وهَمِّه وأوصافه الخُلُقية، وأخلاقه المَرْضية.

حكم الشارع: منه ما هو فرضُ عينٍ، وهو ما لا تصحُّ العبادةُ إلا به، ومنه ما هو فرضُ كفايةٍ، وهو ما يَحتاجُه المُفْتِي والعالِمُ في الترجيح بين المسائل. وحكمُ تعليمِه فرضُ كفاية.

المسائل: هي قضاياهُ التي تُذْكرُ ضِمْنًا، كقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إنما الأعمال بالنيات)، فإنه متضمِّنٌ لقضية النية، وكقوله -صلى الله عليه وسلم-: (العينُ حقٌّ)، فإنه متضمِّنٌ لقضية الحَسَد.

بلوغ المرام من أدلة الأحكام

بلوغ المرام من أدلة الأحكام

اسم المؤلف : أحمد بن علي، ابن حجر العسقلاني، (ت 852 هـ)

تاريخ التأليف: التاسع الهجرى

اشتمل هذا المتن على أصول الأدلة الحديثية للأحكام الشرعية. وذكر عصام موسي هادي في تحقيقة للكتاب "حرره مؤلفه تحريراً بالغاً، ليصير من يحفظه من بين أقرانه نابغاً ويستعين به الطالب المبتدي، ولا يستغنى عنه الراغب المنتهي" ، بلغ مجموع أحاديث هذا المتن (1596) حديثاً.

  • متوسط
  • تمت تغذية الموقع والقنوات
بهجة النفوس وتحليها بمعرفة ما لها وما عليها شرح مختصر صحيح البخاري

بهجة النفوس وتحليها بمعرفة ما لها وما عليها شرح مختصر صحيح البخاري

اسم المؤلف : عبدالله بن أبي جمرة ، ت 675 هـ

تاريخ التأليف: السابع الهجرى

اختصر ابن أبي جمرة "صحيح البخاري" فانتقى منه 297 حديثا من أبوابها، ثم شرح هذا المختصر في "بهجة النفوس" فهو يبين ما يستفاد من الحديث من: أحكام فقهية، وآداب شرعية مقسما كلامه في الحديث إلى وجوه مكثرا منها . وبعد بيان أحكام الشريعة يتكلم على الحقيقة بمعنى ما يؤخذ من الأحاديث في تهذيب النفس. وهو كتاب عظيم القدر وقد ختم الكتاب بالرؤى التي رآها المؤلف عند شرحه لأحاديث البخاري، وهي سبعون رؤية سماها المرائي الحسان.

الشمائل المحمدية

الشمائل المحمدية

اسم المؤلف : محمد بن عيسى بن سَوْرة ، أبو عيسى الترمذي، ت 279هـ

تاريخ التأليف: الثالث الهجرى

يعد مصدرًا مهمًّا من المصادر الكثيرة التي احتفظت لنا بشمائل النبي صلى الله عليه ، قسَّم الترمذي أحاديث الكتاب إلى (56) بابًا، وجعل لكل باب عنوانًا يتضمن إشارة مختصرة إلى ما تشتمل عليه أحاديث الباب.


صحيح البخاري (الجامع المسند الصحيح المختصر من أُمور رسول الله صلى الله عليه وسلّم وسننه وأيامه)

صحيح البخاري (الجامع المسند الصحيح المختصر من أُمور رسول الله صلى الله عليه وسلّم وسننه وأيامه)

اسم المؤلف : محمد بن إسماعيل البخاري، ت 256 هـ

تاريخ التأليف: الثالث الهجرى

أبرز كتب الحديث النبوي عند المسلمين من أهل السنة والجماعة. صنّفه الإمام محمد بن إسماعيل البخاري واستغرق في تحريره ستة عشر عاماً، وانتقى أحاديثه من ستمائة ألف حديث جمعها، ويحتلّ الكتاب مكانة متقدمة عند أهل السنّة حيث أنه أحد الكتب الستّة التي تعتبر من أمهات مصادر الحديث عندهم، وهو أوّل كتاب مصنّف في الحديث الصحيح كما يعتبر لديهم أصحّ كتاب بعد القرآن الكريم ، ويعتبر كتاب صحيح البخاري أحد كتب الجوامع وهي التي احتوت على جميع أبواب الحديث من العقائد والأحكام والتفسير والتاريخ والزهد والآداب وغيرها .