التعريف: الفقهُ لغةً: نرى النَّقَلَة للعربية يجعلون هذه الكلمة بإزاء ثلاثة معانٍ: 1- يجعلونها بإزاء مُطْلَقِ الفَهْم؛ أي أن معناها يساوي معنى الفهم، يقولون (فَقِهَ – أي – فَهِمَ). 2- البعض أضاف إلى ما سبق معنى أدقَّ منه، وهو فهمُ الشيء الدقيق. 3- فهمُ كلامِ المتكلِّم. واصطلاحًا: هو العلم بالأحكام الشرعية العملية المكتسبُ من أدلتها التفصيلية.

الموضوع: هو أفعال المكلّفين، و"المكلَّف" هو الإنسان العاقل، البالغ ، سواء كان حرًا أو عبدًا ، وسواء كان ذكرًا أو أنثى.

الثمرة: علم الفقه بمثابة منهج حياة المسلم، يستطيع من خلاله التعامل مع ما حوله من كون من خلال فهمه للنصوص الشرعية الشريفة وتطبيقها علي الواقع المعيشي.

النسبة: يُنْسَبُ إلى العلوم الشرعية.

الفضل: فضل التفقه في الدين عظيم: فعن معاوية بن أبي سفيان -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلي الله عليه وسلم- يقول: « من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين، وإنما أنا قاسم والله يعطي » (صحيح البخاري)، فأخبر النبي-صلي الله عليه وسلم- أن التفقه في الدين من علامات حب الله للعبد وإرادة الخير له، فإن لم يكن في تعلم الفقه غير هذا لكفى.

الواضع: أولُ مَنْ دَوَّنَ هذا العلم وصنَّفَ فيه تصنيفًا جامعًا هو عبد الرحمن بن القاسم المالكي، فَصَنَّفَ كِتَابَ المُدَوَّنة، وهى أولُ ما صُنِّف في هذا العلم.

الاسم: اسم هذا العلم هو: "علم الفقه".

الاستمداد: يُستمدُّ علمُ الفقه من الكتاب، والسنة ، و علم أصول الفقه، وعلوم اللغة العربية.

حكم الشارع: حُكْمُ تعلِّم علمِ الفقه فرضُ كفايةٍ، إذا قام به البعضُ سقط عن الباقين.

المسائل: كلُّ فِعْلٍ للمكلَّف، لابد أن يكون لله عز وجل فيه حُكْمٌ، ومن ثَمَّ فإن كل حركة وكل سكنة من حركات وسكنات الإنسان، تكونُ تحت الحُكْم، إما لأنه حرام، وإما لأنه حلال، وإما لأن هذا الحلال يكون واجبًا أو مندوبًا أو مكروهًا، وإما أن يكون مباحًا.

المقدمة العزية للجماعة الأزهرية

المقدمة العزية للجماعة الأزهرية

اسم المؤلف : علي بن محمد بن خلف،أبو الحسن المنوفي المصري ، ت 917 هـ

تاريخ التأليف: 0

كتاب « المقدمة العزية للجماعة الأزهرية »، للعلامة الفقيه « أبي الحسن علي بن محمد بن محمد بن خلف المنوفي المصري الشاذلي المالكي (857-939هـ / 1453-1532م)» هو متن في الفقه المالكي اختصرفيه كتابه "عمدة السالك على مذهب الإمام مالك"، وقد جاء الكتاب فى أحد عشر باباً فى العبادات: (من طهارة وصلاة وزكاة وصوم واعتكاف وحج وأضحية وعقائق وذبح)، وكذلك جاء فيه أبواب فى المعاملات مثل: الباب الثامن الذى خصّصه لأحكام النكاح والطلاق، والباب التاسع للبيوع، أمّا الباب العاشر فكان فى الفرائض، وأخيرا الباب الحادى عشر فى بيان جمل من الفرائض والسنن والآداب.

  • متوسط
  • تمت تغذية الموقع والقنوات
حاشية الصفتي على شرح ابن تركي على العشماوية

حاشية الصفتي على شرح ابن تركي على العشماوية

اسم المؤلف : يوسف بن سعيد الصفتي المالكي ت بعد 1193هـ

تاريخ التأليف: العاشر الهجرى

ألّف العلاّمة "عبد الباري بن أحمد العشماوي" مقدمته المباركة «متن العشماوية »، اقتصر فيها على باب الطهارة والصلاة، ثم جاء بعده العلامة "ابن تركي المالكي" وأكمل هذا المتن وأضاف له باب الزكاة و باب الحج، ثم قام بوضع شرح عليه سماه: « الجواهر الزكية في حل الفاظ العشماوية »، ثم جاء من بعدهما العلامة « يوسف بن سعيد بن إسماعيل الصفتي المالكيّ الأزهري (كان حيّاً سنة 1193هــ) »، فقام بوضع حاشية على هذا الشرح سماها: « حاشية سنية وتحقيقات بهية على الشرح المسمى بالجواهر الزكية في حل الفاظ العشماوية»، التي اشتهرت باسم: « حاشية الصفتي »، وهذه الحاشية هي من أعظم و أهم حواشي الفقه عند المالكية، فيها فوائد كثيرة، وتفاصيل يحتاج الناس إليها.


متن الأخضري في العبادات على مذهب الإمام مالك

متن الأخضري في العبادات على مذهب الإمام مالك

اسم المؤلف : عبد الرحمن بن محمد الأخضري ، ت 953هـ

تاريخ التأليف: 0

هو عبارة عن متن اشتهر باسم "مختصر الأخضري" نسبة لمؤلفه رحمه الله الشيخ العلامة «أبو يزيد عبد الرحمن بن سيدي محمد الصغير بن محمد بن عامر الأخضري البنطيوسي البسكري الجزائري المالكي (918 - 983هـ / 1512 - 1575م)»، تعرض فيه إلى مسائل فقه العبادات على مذهب الإمام مالك من: الطهارة وأقسامها، الصلاة وفرائضها وشروطها، وختمه بباب السهو.