في مثل هذا اليوم 24 من ذي القعدة
في شهر ذي القعدة سنة 10 هجرية خرج النبي (صلى الله عليه وآله) لحجة الوداع. وإنما سميت حجة الوداع؛ لأن رسول الله (صلى الله عليه وآله) ودّع فيها البيت الحرام، وودّع فيها الناس وداع مفارق.
وتسمى أيضاً حجة الإسلام؛ لأن النبي (صلى الله عليه وآله) لم يحج قبلها ولا بعدها حجة منذ فرض الله الحج على المسلمين، أما قبل ذلك فقد كان يحج عندما كان بمكة.
وتسمى حجة البلاغ؛ لأنه (صلى الله عليه وآله) بلغ الناس فيها مناسك حجهم، وأوقفهم فيها على واجباتهم، وأزال عنهم كل ما علق بمناسك الحج من جاهليتهم.
وخرج معه خلق كثير من المدينة وغيرها من سائر الأقطار التي وصل إليها الإسلام؛ لأن الله سبحانه أمره أن يؤذن في الناس بالحج كما أمر جده ابراهيم (عليه السلام) قال تعالى: ﴿وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ * لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ﴾ فخرج معه خلق كثير يقارب التسعين ألفاً، وصحب معه جميع زوجاته، ومعهن ابنته فاطمة (عليها السلام)، أما علي (عليه السلام) فقد كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) وجهه إلى اليمن، ولكنه أخبره بعزمه على الحج، فأقبل من اليمن، والتقى برسول الله (صلى الله عليه وآله) قريباً من مكة، فحجَّ بحجة، وكان حج النبي (صلى الله عليه وآله) حج قران.
English
France
أسئلة الزائرين