فاطمة الزهراء رضي الله عنها

 

13 جمادى الأولى

فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ بنت الرسول صلى الله عليه وسلم  من أول زوجاته أم المؤمنين خديجة بنت خويلد، وأم السبطين الحسن والحسين من زوجها وابن عم أبيها علي بن أبي طالب.

ولدت في السنة الخامسة قبل البعثة النبوية في مكة، والنبي صلى الله عليه وسلم  له من العمر خمسة وثلاثين عامًا .

نسبها :

هي: فاطمة بنت محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر وهو قريش بن كنانة، بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.

والدتها: خديجة بنت خُوَيْلِد بن أسَدَ بن عبد العُزَّى بن قُصَي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة، بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.

إخوتها: لفاطمة ثلاثة إخوة وثلاث أخوات، كلهم أشقاء من أبيها النبي صلى الله عليه وسلم   وأمها خديجة بنت خويلد إلا أخيها إبراهيم بن محمد صلى الله عليه وسلم   فهو من سريِّة النبي صلى الله عليه وسلم  مارية القبطية، وإخوتها هم: القاسم وزينب ورقية وأم كلثوم وعبد الله وإبراهيم . وفاطمة هي أصغر بنات النبي صلى الله عليه وسلم  .

 

نشأتها :

شَهَدَتْ فاطمة منذ طفولتها أحداثًا جسامًا كثيرةً، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم  ي عاني من اضطهاد قريش وكانت فاطمة تُعِينهُ على ذلك الاضطهاد وتسانده وتؤازره، كما كان يعاني من أذى عَمه أبي لهب وامرأته أم جميل من إلقاء القاذورات أمام بيته فكانت فاطمة تتولى أمور التنظيف والتطهير.

 

وكان من أشد ما قَاسَته من آلالام في بداية الدعوة ذلك الحصار الشديد الذي حُوصر فيه المسلمون مع بني هاشم في شعب أبي طالب، وأقاموا على ذلك ثلاثة سنوات، فلم يكن المشركون يتركون طعامًا يدخل مكة ولا بيعا إلا اشتروه، حتى أصاب التَّعب بني هاشم واضطروا إلى أكل الأوراق والجلود، وكان لا يصل إليهم شيء إلا مستخفيًا، ومن كان يريد أن يصل قريبًا لهُ من قريش كان يصله سرًا.

 

وقد أثر الحصار والجوع على صحة فاطمة، ولكنّه زادها إيمانًا ونضجًا.

وما كادت فاطمة الصغيرة تخرج من محنة الحصار حتى فوجئت بوفاة أمها خديجة فامتلأت نفسها حزنًا وألمًا، ووَجَدَتْ نفسها أمام مسؤوليات ضخمة نحو أبيها صلى الله عليه وسلم  ، وهو يمرّ بظروف قاسية خاصة بعد وفاة زوجته وعمّه أبي طالب. فما كان منها إلا أن ضاعفت الجهد وتحملت الأحداث بصبر، ووقفت إلى جانب أبيها صلى الله عليه وسلم  لتقدم له العوض عن أمها وزوجته ولذلك كانت تُكنّى بـ أم أبيها.

 

هجرتها :

هَاجَرَتْ الزهراء إلى المدينة المنورة وهيَ في الثامنة عشرة من عمرها وكَانَتْ مَعَها أخْتَها أم كلثوم وأُم المؤمنين سودة بنت زمعة بصحبة زيد بن حارثة وهاجر معهم: أُم المؤمنين عائشة وأمها أم رومان بصحْبَة عبد الله بن أبي بكر، وكان ذلك في السنة الأولى من الهجرة.

 

زواجها :

 

في شهر صفر من السنة الثانية من الهجرة زوج النبي صلى الله عليه وسلم  ابنته فاطمة لعلي بن أبي طالب، ولم يتزوج بأخرى في حياتها، وقال ابن عبد البر: دخل بها بعد معركة أحد.

وقد رُوي أن تزويج فاطمة من علي كان بأمر من الله، حيث توالى الصحابة على محمد صلى الله عليه وسلم  لخطبتها إلا أنه ردهم جميعا حتى أتى الأمر بتزويج فاطمة من علي، فأصدقها علي درعه الحطمية .

ويقال إنه باع بعيرا له وأصدقها ثمنه الذي بلغ 480 درهما على أغلب الأقوال.

وأنجب منها الحسن والحسين في السنتين الثالثة والرابعة من الهجرة على التوالي، كما أنجب زينب وأم كلثوم والمحسن، والأخير حوله خلاف تاريخي حيث يروى أنه قتل وهو جنين يوم حرق الدار، وفي روايات أخرى أنه ولد ومات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم  ، في حين ينكر البعض وجوده من الأساس.

 في أكثر من مناسبة صرح النبي صلى الله عليه وسلم   أن عليا وفاطمة والحسن والحسين هم أهل بيته مثلما في حديث المباهلة وحديث الكساء، ويروى أنه كان يمر بدار علي لإيقاظهم لأداء صلاة الفجر ويتلو آية التطهير.

 

أبناؤها :

الحسن والحسين ومحسن وزينب  وأم كلثوم  .

 

أسئلة الزائرين

لإرسال سؤال أو التعليق يرجى تسجيل الدخول

أضف تعليقك